يوسف بن عمر الغساني التركماني

187

المعتمد في الأدوية المفردة

وشبّ الأساكفة وشبّ العُصفُر : هو شبّ القلى . « 1 » « ج » الشبّ المشقق : هو الشبّ اليمانيّ . وهو أبيض إلى صفرة . قابض ، فيه حموضة ، وهو يقطر من جبل باليمن ، فإذا صار إلى الأرض استحال شَبّا ، وأجوده اليمانيّ الأبيض . وهو يابس في الثانية ، بارد . وقيل إنه حارّ يابس في ( 1 / 320 ) الثالثة . وقيل حرارته في الثانية . ينفع من نزف كلّ دم وانصبابه . وطبيخه إذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان . وشربه يضرّ جدًّا ، حتى أنه ربما قتل ، ويعرض عنه سُعال شديد ، وربما أدّى إلى السُّلّ . « ف » ضرب من الزَّاج أبيض اللون . أجوده النقي الصافي إلى الصفرة . وهو حارّ يابس في الثانية . وهو مع مثله ملح جيد للأكْلة ، وحرق النار . وإنه قابض يحبس الدم ، ويقوّي اللحم المترهل ، واللثة المسترخية ، والتي يسيل منها الدم . ويستعمل منه : نصف درهم . « ز » الشبّ : أنواع كثيرة ، وبعضها ينوب عن بعض في العلاج . ( 1 / 321 ) * شِبْث : « 2 » « ع » الشبثُ يسخن ويجفف . إسخانه بين الدرجة الثانية والثالثة ، وتجفيفه بين الأولى والثانية ، وإذا طبخ بالزيت صار ذلك الزيت دهنًا يحلل ، ويسخن الوجع ، ويجلب النوم ، وينضج الأورام التي لم تنضج . وإذا أحرق الشِّبْثُ صار في الدرجة الثالثة من درجات الإسخان والتجفيف ، فينفع القروح المترهلة الكثيرة الصديد إذا نثر عليها ، وخاصة ما حدث منها في أعضاء التناسل ، ويَدْمل القروح القديمة ، التي تكون في القُلْفَة على ما ينبغي ؛ وأما الشِّبْث الطريّ فهو أرطب وأقلّ حرارة ، وهو ينضج ويجلب النوم أكثر من اليابس ، وطبيخ جملة الشِّبْث وبزره إذا شُرِبا أدرّا البول ، وسكَّنا المغص والنفخ ، وقد يقطعان الغَثْي الذي يعرض من طفو الطعام في المعدة ، ويسكنان الفُواق ، وإذا أدمن شرب الشِّبث أضعف البصر . وقطع المَنِيّ ، وإذا جلس النساء في طبيخه انتفعن به من أوجاع الرحم ، وإذا أحرق بزره وتُضُمد به على البواسير النابتة قلعها وعصارته تنفع من وجع الأذن السوداويّ ، وتيبس رطوبة الأذن . وطبيخه مع العسل ينقِّي البلغم والصفراء . وإذا سحق الشِّبْث مع العسل ، وطُبخ حتى ينعقد ، ولُطخ على المقعدة ، أسهل إسهالًا سهلًا ، وهو يَفُشُّ الرياح إذا أكل أو شرب بقوّة ، ويدفعها إلى ظاهر البدن ، وإذا جعل بزر الشِّبْث في الأحساء أدرّ اللبن ، وهو حارّ جيد لوجع الظهر والرياح إذا وقع في الطبيخ ، ولا يصلح للمحرورين ، وأما المبرودون فينتفعون به . وكامخ الشِّبْث جيد لمن أراد أن يتقيأ ، رديء إذا أُكل فوق الطعام . وطبيخه بجملته ينفع من وجع الكُلَى والمَثانَة إذا كان عن سُدَد أو رياح غليظة . « ج » هو مُنْضج للأورام والأخلاط الباردة ، مسكن للأوجاع ، يفشُّ الرياح ، ورطبه أشدّ إنضاجًا ، ويابسه أشدّ تحليلًا ، وهو يضنج الأورام ، وينوّم . وقدر ما يؤخذ منه : خمسة دراهم . ويُدرّ اللبن ، ورماده جيد لقروح السُّفْل والذكر ، والقروح الرهلة ، ويقطع البواسير إذا ضمدت به . « ف » من الحشائش ، وهو ( 1 / 322 ) معروف . أجوده ما

--> ( 1 ) عبارة الشيخ داود في تذكرته : شبّ الأساكفة الصاعد من القلى . ( 2 ) الشّبث . بكسر أوّله : بقلة . وبالتحريك : العنكبوت . ودابة كثيرة الأرجل . ( انظر القاموس ) .